| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

هموم وشجون.. وآلام تعتصر الجسد الإسلامي.. فلم ننسَ بعدُ الإهانةَ التي أثارت
ضجة كبرى من بنديكت بابا الفاتيكان والتي أهان فيها الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم ووسط
أجواء من الاحتقان السائد في أوساط المسلمين بسبب تصريحات هذا البابا تأتينا
فاجعة أخرى ولكن هذه المرة، يعلن الفاتيكان عن قبول الإمام الأكبر شيخ الأزهر
زيارة الفاتيكان يوم 22 مارس الجاري مع العلم أن بابا الفاتيكان لم يعتذر عن
تصريحاته المسيئة للإسلام ولرسول البشرية صلى الله عليه وسلم حتى تلك اللحظة بشكل صريح. وإنا لله
وإنا إليه راجعون!!
وتتوالى الهموم والشجون … ففي الأيام القليلة الماضية التقى فضيلة الإمام
الأكبر شيخ الأزهر بالسيدة آن فينميان المدير التنفيذي لليونسيف، وقد ركز
اللقاء على موضوع العنف ضد الأطفال وختان الإناث وقد حرص فضيلة الإمام على أن
يقدم ما يشبه التعهد بأنه سيتم القضاء نهائيًا على عادة الختان في الإناث في
مصر، وحرص فضيلته على التأكيد على أن شريعة الإسلام لا توجب ختان الإناث وأنه
يعد من المعتقدات الاجتماعية الموروثة، وبالطبع فقد شكرت السيدة فينميان شيخ
الأزهر على هذه الآراء، وعلى تصديه لهذه الظاهرة، وهو ما يعيد التساؤل حول سعي
المؤسسات الغربية الدءوب لإصدار قانون يحرم الختان في مصر انطلاقًا من المؤسسات
الدينية الكبرى واستصدار فتاوى تحرم الختان وذلك بعد الفشل في الحصول على هذه
الفتاوى من مجمع البحوث الإسلامية ومن هذه المؤسسات الدينية فيما مضى ولا حول
ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وتستمر الهموم وتشتد الشجون.. وفي محاولة جديدة لاختراق تعاليم الدين الإسلامي
الحنيف، وهدم مبادئ الشريعة والقيم والأخلاق، بدأت الأمم المتحدة اتخاذ خطوات
فعلية لتنفيذ مشروعها الذي يدعو للحرية الجنسية، وكشف المشاركون في مؤتمر عقد
بالقاهرة مؤخرًا بعنوان «شبكة الهيئات الإيمانية لمواجهة الإيدز» عن أن الأمم
المتحدة رصدت ما يقرب من 8 مليارات دولار لدعم المشروع والترويج له في مصر تحت
مسمى ميثاق الحرية للرجل والمرأة.
ويدعو هذا المشروع لما يدعى بالجنس الآمن، وإدخال الثقافة الجنسية في الجامعات،
وحق الفتاة تحت سن 18 سنة في التصرف في عذريتها دون سلطة من والديها، وقد تم
تشكيل الهيكل التنفيذي للمشروع من خلال تأسيس لجنة عليا مكونة من 9 أفراد،
ولجنة تنفيذية تابعة للأمم المتحدة مباشرة تتولى نشر المشروع في نجوع وقرى مصر
من خلال قوافل منها «الصحة الإنجابية» «والجنس الآمن».
وإني أناشد من خلال هذه الكلمات على صفحات مجلة التوحيد المؤسسات الدينية في
مصر والعالم الإسلامي والمنظمات الإسلامية بأن تهب لإبطال تلك المخططات التي
ته
هل تجلس امام شاشة الكمبيوتر وتنسى الصلاة معى الحل بأذن الله برنامج الاصلاتى برنامج مميز للتذكير بالصلاة بلأضافة الى الاذكار واشياء كثير فلا تنسونا بالدعاء وانشر هذا البرنامج الجميل لتنال الاجر والثواب
السلام عليكم أخوانى فى الله لقد أحضرت لكم اليوم أحدث أصدار من برنامج إِلَى صلاتى الأكثر من رائع فى التذكير بمواعيد الصلاه بالأضافة الى بعض المميزات الجديده التى تمت أضافتها للبرنامج
فكم من مرة جلست أمام شاشة الكمبيوتر تعمل و نسيت الصلاة؟, كم مرة تذكر الله و انت تعمل أو تلعب على جهازك؟, أن للصلاة شأن عظيم و ذكر الله أعظم فأحرص على اداء صلاتك مع الجماعة و إحرص كل الحرص على ذكر الله
مميزات هذا البرنامج الرائع
1- سهولة فى الأستخدام و توافق تام مع أنظمة التشغيل
2- حساب أوقات الصلاة لـ 252 بلد و 9511 مدينة
3- معادلات دقيقة لحساب أوقات الصلاة و التحكم الكامل فى طرق الحساب مع التعديل اليدوي للأوقات
4- التنبيه لوقت الأذان بأكثر من طريقة مع إمكانية سماع الأذان بأكثر من صوت
5- التنبيه للأذان بالتكبير فقط أو بالأذان كامل مع إمكانية التنبيه قبل و بعد الأذان
6- شريط أخبار أر أس أ
الشيخ خالد الأزهري
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فقد خرج علينا فضيلة الأستاذ الدكتور مفتى الديار المصرية، بتصريح نشر في الصفحات الأولى في معظم الصحف اليومية؛ ولقد ذكرنا تصريح فضيلته بقول الشاعر العربي:
أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل
فأكد فضيلته: أنه لا تعارض بين القانون الوضعي في مصر والشريعة الإسلامية، وأن التجربة المصرية في ربطهما معاً جديرة بالاحترام؛ لأنها حلت المشاكل الفكرية مع الحفاظ علي مبادئ الإسلام؛ فلا تتعارض مع العالم، ولا تترك ديننا، والمحكمة الدستورية تراقب الأحكام ومدي مطابقتها للشريعة.
وقال: إن التعايش مع الآخر قاعدة شرعية، ولا ينبغي شرعاً رفض الآخرين، ويجب التعامل مع الآخر علي أنه أخ في الدين أو نظير في الخلق.
وأضاف أن الجهات الدينية ليست لها سلطة ولا تملك حق الضبطية القضائية لمصادرة أي ورقة تسيء للدين أو مساءلة المخطئ في الدين.
وقال - في ندوة مركز بحوث البناء والإسكان -: "إن لدار الإفتاء موقعاً يبث الفتاوى بالإنجليزية والفرنسية والألمانية إضافة إلي العربية وهناك 30 ألف فتوى شهرياً".
وأضاف: إننا في عصر شبهة لذلك لا يتم تطبيق الحدود الشرعية مثل قطع يد السارق وجلد ورجم الزاني.. وفي عصر كهذا تفقد الحدود شروط تطبيقها.
وأكد أن فائدة البنوك ليست ربا ولا يمكن تصنيفها علي أنها ربا، مشيراً إلي أن حجاب المرأة فرض لكن هناك خلافاً علي النقاب وهو بدعة عند الإمام مالك.. كما أن إطلاق اللحية ليس ضرورة عند الإمام الشافعي.. ويجوز للزوجة أن تطلق نفسها من خلال ما جاء في عقد الزواج أو أن يفوضها زوجها في ذلك.. وقال إن هناك 50 امرأة تولت ولاية المسلمين عبر التاريخ، وهناك سيدتان تولتا القضاء منهما أم الخليفة المقتدر". انتهى كلامه.
وفي هذه العجالة سنرد عما ورد في تصريحات فضيلته من طوام، ونبين بحول الله وتوفيقه تهافت ما يدعيه، وإن كان ما يقوله يأتي في إطار ما يسمى بتجديد الخطاب الديني، الذي أجهزوا به على ثوابت الإسلام، وهو يأتي – أيضا - مصاحبا للهجمة الشرسة على الإسلام.
هذا؛ وإن كنا نعتقد أن الرد المفصل على تلك الدعاوى يحتاج لتفصيل أكثر، فعسى الله أن يوفق بعض الباحثين لتتبع فتاوى الرجل وأطروحاته التي تصب في صف أعداء الأمة؛ قال تعالى {وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِي
كتب هذا الموضوع الرائع شخص مسلم يدعى احمد الجيزاوى فى احد المنتديات فجزاه الله خير وهو يرد ردا منطقيا على دين النصارى بدون تجريح او سب او قصف وهذا هو الموضوع من الذى مات على الصليب؟
من الذى مات على الصليب؟
ان هذا السؤال هو ما يجب طرحه على النصارى اذا اردنا ان نتحدث عن حادث الصلب مع اى نصرانى، حيث ان حادث الصلب مبنى على اساس فداء المسيح لخطيئة البشر، حيث ان ادم قد اخطا فى حق الله عندما اكل من شجرة معرفة الخير والشر، وعندما اكل ادم اصبح عنده ذنب كبير يعجز على ان يكفر هو عنه.
اذا التكفير عن هذا الذنب يكون من عند الله، ولهذا بذل الله ابنه الوحيد لكى يفدى الانسان على الخطيئة التى ارتكبها الانسان اتجاه الله وهذا المجال ليس هو مجال للحوار عن الخطيئة. اثبات بطلان نظرية الخطيئة.
ولكن الحديث الان عن الصلب .وذلك من اجل ابطال هذه الفكره ، وهذا يكون على اساس ان الصلب هو فداء لخطيئة ادم .. هذا رائع، ولكن اذا كان الذى على الصليب لا يقدر ان يحقق هذا الهدف …اذا فكرة الصلب باطلة .
السؤال الان كيف الذى كان على الصليب لا يقدر ان يحقق هدف الصلب؟
اولا علينا ان ننظر الى طبيعة الذى كان على الصليب ،اما الله او انسان او حيوان او نبات او جماد لا شى اخر ممكن ان نعرفه والحمد لله الديانه المسيحية استبعدت فكرة وجود اى شى من حيوان او نبات او جماد، يبقى لنا الله او انسان لان المسيح ذكر باسم ابن الله او ابن الانسان فقط.
ولهذا يدعونا السؤال من الذى مات على الصليب ؟الله ام انسان.
والسؤال يكون الاجابه عليه من فرضان.
الفرض الاول :هو ان الذى مات على الصليب هو الله وفى هذا الفرض تكون الاجابة نقلا من الكتاب المقدس، وعقلا الى كل من يتفكر…
اولا: نقلا من الكتاب المقدس:
ان نصوص كثيرة من الكتاب المقدس تثبت ان الذى مات على الصليب هو ليس الله،حيث ان الله حى باق بنصوص الكتاب المقدس.
انظر الى هذه النصوص:
ا: تثنيه 5 : 26( اذ اى بشر سمع صوت الله الحى يتكلم من وسط النار
مثلنا وعاش )ان هذا النص يؤكد على شيئان مهمان :
اولا: ان الله حى.
الثانى:هو ان الله لا يسمع احد صوته ويعيش. يوحنا 1:18(اَللَّهُ لَمْ
يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ \لْوَحِيدُ \لَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ \لآبِ هُوَ خَبَّر).
الخروج 33:20 وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي لأَنَّ \لْإِنْسَانَ
لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ».
والمسيح المدعى انه الله او الشحص الذى كان على الصليب سمع الناس صوته فى اكثر من مرة مثل:
متى 27: 46 (ونحو الساعة الثالثة صرخ يسوع بصوت عظيم ايلى
ايلى لما شبقتنى) اى (الهى الهى لماذا تركتنى 47 فلما سمعه بعض
الواقفين هناك قالوا انه ينادى ايليا ).
انظر الى هذا النص سوف تجد ان الذى كان على الصليب سمع الناس صوته.
ايضا الله حى فى ملوك الثانى 19 : 4( فلعل الرب الهك يسمع وعيد القائد
الاشورى الذى اوفدته سيدة ملك اشور ليهين الاله الحى فيعاقبه الرب
الهك).
انظر الله حى لا يموت ،هذا الطبيعى الله حى يعاقب هذا المنطق، اما الله يموت على الصليب هذا المستحيل.
انظر الى صفات الله التى ممكن ان تتقبلها، ملوك الثانى 19 : 15 وصلى قائلا (ايها الرب اله اسرائيل المتربع فوق الكروبيم انت وحدك اله
كل ممالك الارض انت وحدك خلفت السموات والارض ارهف يارب
اذنيك واستمع افتح يارب عينك وانظر واسمع كل تهديدات سنحاريب
التى ارسلها ليعير الله الحى ).
رغم انى اعترض على هذا الوصف الى الله ،ولكن وجد ان هذا افضل من ان الله يموت ،فانا كمسلم اعلم الله ،الله ليس كمثله شئ وان الله يقول لشئ كن فيكون، ولكن اذا فكرت وقارنت بين الله فى العهد القديم والعهد الجديد سوف تجد ان الله على الاقل فى العهد القديم لا يموت عكس المسيحية، اما الذى اعطى الله حق قدره هو الاسلام، حيث ان الله فى الاسلام هو الله القدير له القدرة يعطى الملك لمن يشاء ويسلبه ممن يشاء.
وهناك نص اخر مثل مزمور 42 :2 والى ارميا 23 : 36 ودنيا 6: 20 ولكن النص الذى اود الايقاف عنده هو نص دنيال 6 :26 والذى يقول:
(مِنْ قِبَلِي صَدَرَ أَمْرٌ بِأَنَّهُ فِي كُلِّ سُلْطَانِ مَمْلَكَتِي يَرْتَعِدُونَ وَيَخَافُونَ
قُدَّالمزيد
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ
[الأعراف:180]، ومن الإلحاد في أسمائه تسمية غيره باسمه المختص به، أو وصفه بصفته كذلك.
قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً
[الكهف:110] وأمثالها من آيات توحيد العبادة كثير.
اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ
[التوبة:31]، وأمثال هذا من الآيات والأحاديث التي جاءت في الرضا بحكم سوى حكم الله، أو الإعراض عن التحاكم إلى حكم الله، والعدول عنه إلى التحاكم إلى قوانين وضعية، أو عادات قبلية، أو نحو ذلك، فهذه الأنواع الثلاثة من الشرك الأكبر الذي يرتد به فاعله أو معتقده عن ملة الإسلام، فلا يصلى عليه إذا مات، ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا يورث عنه ماله، بل يكون لبيت مال المسلمين، ولا تؤكل ذبيحته، ويحكم بوجوب قتله، ويتولى ذلك ولي أمر المسلمين، إلا أنه يستتاب قبل قتله، فإن تاب قُبلت توبته ولم يقتل وعومل معاملة المسلمين.
، فقد ثبت عنه
أنه قال: { ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، ومن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت } بل سماه مشركاً، روى ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي
قال: { من حلف بغير الله فقد أشرك } [رواه أحمد والترمذي والحاكم بإسناد جيد]، لأن الحلف بغير الله فيه غلو في تعظيم غير الله، وقد ينتهي ذلك التعظيم بمن حلف بغير الله إلى الشرك الأكبر.
عن ذلك، وأرشد من قاله إلى أن يقول: { ما شاء الله وحده - أو - ما شاء الله ثم شئت }؛ سداً لذريعة الشرك الأكبر من اعتقاد شريك لله في إرادة حدوث الكونيات ووقوعها، وفي معنى ذلك قولهم: ( توكلت على الله وعليك )، وقولهم: ( لولا صياح الديك أو البط لسرق المتاع )، ومن أمثلة ذلك: الرياء اليسير في أفعال العبادات وأقوالها، كأن يطيل في الصلاة أحياناً ليراه الناس، أو يرفع صوته بالقراءة أو الذكر أحياناً ليسمعه الناس فيحمدوه، روى الإمام أحمد بإسناد حسن عن محمود بن لبيد
قال: قال رسول الله
: { إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر: الرياء }، أما إذا كان لا يأتي بأصل العبادة إلا رياء ولو لا ذلك ما صلى ولا صام ولا ذكر الله ولا قرأ القرآن فهو مشرك شركاً أكبر، وهو من المنافقين الذين قال الله فيهم:
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُون
الحمد لله القائل { ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين } [آل عمران]
مع كثرة الأقلام واختلاط الأفهام تلتبس على كثير من الأنام العديد والعديد من الطوام ، والدواهي العظام .
فنجد كثيراً من الناس تدخل عليهم هرطقات الكثير من دجاجلة التفلسف الهامشي ومدعي الثقافة ، الذين تسربلوا بعباءات مسميات متشابهة تحمل خلف ظهرها النفاق الجلي الواضح الذي لا يختلجه شك ، ويلتبس ظاهرها على عوام الناس ، من هذه المسميات مسمى العلمانية ،والشيوعية وما يدور في فلكها من وليداتها مثل الحداثة والديمقراطية والحرية المطلقة …… إلخ
وسبب اللبس الحاصل من جراء هذه المسميات هو جهل كثير من عوام الناس بمعاني هذه المسميات وحقيقة مراميها ، ومغازيها ، بجانب الجهل المطبق لمقتضى اعتناق مثل هذه الاعتقادات وتأثيره في سلامة إيمان حامله .
فنجد من يطل علينا كالأفعى ويتشدق بأنه علماني مسلم ، أو ماركسي مسلم أو حتى شيوعي مسلم ، وبالطبع العاطفة تغلب المستمع فلا يميز هذا الدجل الصريح الذي يدس هؤلاء الدجاجلة من خلاله اعتقاداتهم تحت شعارات مقبولة ومسميات مستساغة.
أركز الضوء في هذا المقال على قضية في غاية الأهمية حتى يتضح للقارئ إمكانية الجمع بين الإسلام ومثل هذه الفلسفات والمسميات من عدمه وهي قضية مناط الحكم والانتفاع في الإسلام، ثم أركز الضوء على مسمى العلمانية وما يحويه من سم زعاف حتى يتضح هل يمكن الجمع بينها وبين الإسلام تحت مسمى واحد أم لا .
فعقيدة الإسلام قائمة على الحكم بظاهر الإسلام للعبد بمجرد نطقه بالشهادتين فله ما للمسلمين وعليه ما عليهم لكن بشرط وهو عدم الإتيان بناقض من نواقض الشهادتين ، فلا يصح إسلام من يقول لا إله إلا الله ويشرك بالله غيره فالشرك ناقض أو يقول محمد رسول الله ويكذبه ويكذب ما جاء به ويشكك في القرآن وصحيح السنة ويحاربهم فهذا ناقض فعله قوله فلم يصح منه قول كذا من شهد لله بالوحدانية ثم سب الله أو شهد لرسوله بالرسالة ثم شتمه فهذا أتى بقول الحق ثم ناقض فعله الصريح ما قاله فبطل قوله بفعله ، فكل من أتى بلا إله إلا الله محمد رسول الله ، ثم لم يظهر منه ناقض فهو المسلم ، ومن أتى بناقض ينقض الشهادتين أو أحدهما فقد سقط عنه الحكم الظاهر بالإسلام مع توفر استيفاء الشروط وامتناع الموانع ، وهذا ما يعرف بمناط الحكم في الإسلام ، أما مناط الانتفاع ، فهو الحكم بانتفاع العبد بالشهادتين في الآخرة بدخول الجنة والنجاة من النار ، وهذا لا يتحقق إلا بتحقق شروط لا إله إلا الله ، فلا إله إلا الله محمد رسول الله مفتاح الجنة ، وكما قال وهب بن منبه وكل مفتاح له أسنان فلا يفتح إلا به ، لذا فتحقيق العبد لشروط لا إله إلا الله هو سبب انتفاعه بها ودخوله الجنة ، فقد يثبت له الحكم بالإسلام حتى يموت على ظاهر الإسلام أمام الناس وهو يبطن النفاق والكفر والإنكار للإسلام أو بعض شرائعه فهو في الحقيقة منافق برغم صلاح ظاهره ، لذا فمفتاح الجنة لا يفتح بلا شروطه ، والتي كم من عامل بها قد لا يحفظها ولكنه جمعها في قلبه وفعله ، وكم من عارف لها لم يأت بها جحوداً وإنكارا وكسلاً وتسويفاَ، وملخص هذه الشروط ذكرها الشيخ حافظ بن أحمد حكمي رحمه الله بتلخيص متميز فقال:
بالعــلم و اليـقـيـن و القـبـول والانقياد فاعــــلم ما أقولو
الصدق والإخلاص والمحـبة وفـقـك الله لـمــا أحــبـــــه
العلم واليقين والقبول والانقياد والصدق والإخلاص والمحبة سبعة شروط معروفة عند أهل العلم ، الأهم من معرفتها العمل بها .
نخلص مما سبق إلى أن مسمى الإسلام لا يتم لعبد في الظاهر إلا إذا أتى بالشهادتين دون الإتيان بما يناقضهما .
وكون الإنسان يحاول الجمع بين الضدين في وصف شيء واحد فهذه هي المغالطة العقلية الفجة ، فالأسود وصف للون لا يمكن أن ينعت بالبياض ، والكذب نعت لخلق لا يمكن أو يوصف بالصدق ، والعفاف معنى لخلق يستحيل وصفه بالعهر ، وهكذا
وكذا الإسلام لا يمكن الجمع بينه وبين ضده في آن واحد ، فأي ناقض يمنع وصف الإسلام عمن أتى بهذا الناقض .
وكي نقف على معنى العلمانية وأترك للقارئ الحكم هل هي وصف يمكن جمعه مع الإسلام في شخص واحد أم لا أنقل لكم من تقرير عن الندوة العالمية للشباب الإسلامي عن العلمانية يقول:
" العلمانية Secularism وترجمتها الصحيحة: اللادينية أو الدنيوية، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيداً عن الدين. وتعني في جانبها السياسي بالذات اللادينية في الحكم، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمة العلم Science وقد ظهرت في أوروبا منذ القرن السابع عشر وانتقلت إلى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وانتقلت بشكل أساسي إلى مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا ثم تونس ولحقتها العراق في نهاية القرن التاسع عشر.
http://www.alrashed-km.com/index.php?cat=08&act=01&id=55 احبوه فأحبهم










